ابن ميمون

111

دلالة الحائرين

عصيانهم / ، مثل : ونظر اللّه إلى بني إسرائيل « 1423 » ، الّذي معناه رأى شقاءهم ! ورأى الرب واغتاظ « 1424 » ، وتجلى أمام الرب ، إذ رأى أن المقدرة قد ذهبت « 1424 » لأنه تجلى أمامه « 1425 » ، وهذه أيضا / حالة ظلم لهم وغلبة عدو وهذا كله كان يطرد ويلحظ فيه : ولست تطيق النظر إلى الإصر « 1426 » . فلذلك كل استعباد « 1427 » وكل عصيان يترجمه انكشف أمامه أو تجلى أمامى « 1428 » ، لكن اختلّ عليّ هذا التأويل الحسن الطائل الّذي لا شك فيه بثلاثة مواضع ، كان من حقها على هذا القياس أن يشرحها وتجلى أمام اللّه « 1429 » ، ونجدها في النسخ واللّه حزى « 1430 » وهي هذا : ورأى الرب ان شر الناس قد كثر « 1431 » ، ورأى اللّه الأرض ، فإذا هي قد فسدت « 1432 » ، ورأى الرب أن ليئة مكروهة « 1433 » . والأقرب عندي ان يكون هذا غلطا « 1434 » وقع في النسخ ، إذ ليس عندنا خط انقلوس في ذلك ، حتى نقول لعل له في ذلك تأويل ، اما كونه شرح : اللّه يرى له الحمل « 1435 » . أمام الرب تجلى « 1436 » ، أمرا لان لا يوهم ذلك أن اللّه تعالى يستأنف مطلبه « 1437 » ، وايجاده أو يكون أيضا شنع في تلك اللغة تعلّق إدراكه بشخص حيوان غير ناطق ، وينبغي ان يبحث جدا في تصحيح النسخ في ذلك ، فان وجدت هذه المواضع كما ذكرنا فلا اعلم له « 1438 » غرضا في ذلك .

--> ( 1423 ) : ع [ التثنية 32 / 19 ] ، ويرا اللّه ويناص : ت ج ( 1424 ) : ع [ الخروج 32 / 36 ] ، كي يراه كي أزلت يد : ت ج ( 1425 ) : ا ، أرى جلى قدمو هي : ت ج ( 1426 ) : ع [ حبقوق 1 / 13 ] ، وهبط ال عمل ولا توكل : ت ج ( 1427 ) : ا ، شعبود : ت ج ( 1428 ) : ا ، جلى قدموهى أو جلى قدمي : ت ج ( 1429 ) : ا ، وجلى قدمي اللّه : ت ج ( 1430 ) : ا ، وحزا اللّه : ت ج ( 1431 ) : ع [ التكوين 6 / 5 ] ، ويرا اللّه كي ربه رعت هادم : ت ج ( 1432 ) ع [ التكوين 6 / 12 ] ، ويرا اللّه ات هارص وهنه نشحته : ت ج ( 1433 ) : ع [ التكوين 29 . 31 ] ، ويرا اللّه كي شنواه لاء ه . ت ج ( 1434 ) غلطا : ت ، غلط : ج ( 1435 ) : ع [ التكوين 22 / 8 ] ، ا لهيم يراه لو هشه : ت ج ( 1436 ) ا ، قدم اللّه جلى : ت ج ( 1437 ) مطلبه ت ، تطلبه ج ، ن ( 1438 ) له : ت ج ، لها : ن